ألعاب

مراجعة Red Dead Redemption 2 | مراجعة ريد ديد ريدمبشن 2

دائماً ما تفاجئنا شركة Rockstar بألعابها التي دائماً ما تقوم بأخذ أنفاس اللاعبين حول العالم، فمن سلسلة ألعاب Grand Theft Auto إلى Mid Night Club، تملك الشركة مهارات عالية في تصوير العالم داخل اللعبة بشكل واقعي و تزويد هذا العالم بمهام و تفاصيل دقيقة لا تنتبه إليها باقي شركات تطوير الألعاب.

بداية فجر جديد

و لعبة Red Dead Redemption 2 تأخذ العاب العالم المفتوح إلى مستوى آخر، حيث تدور أحداث اللعبة في الغرب في سنة ١٨٩٩ و يأخذ اللاعب دور شخصية مطلوبة للعدالة Arthur Morgan و ينضم لعصابة من المجرمين و الخارجين عن القانون. و تجوب هذه العصابة أنحاء الخريطة الكبيرة في قصة معقدة و أحداث تنكشف حقيقتها بعد ٦٠ ساعة من اللعب في القصة الرئيسية.

و لكن حتى بعد الانتهاء من القصة الرئيسية، لا تزال اللعبة تفاجئ اللعب بالمحتوى الموجود ضمنها، و المهام الجانبية التي يمكن انجازها لتطوير الشخصية أو كشف تفاصيل إضافية حول القصة الرئيسية.

ناهيك عن التفاصيل الصغيرة و الأنشطة التي يمكن أن يشارك بها اللاعب من لعب أوراق الشدة إلى تعديل مظهر الشخصية و اختيار قصة الشعر المناسبة.

Red Dead Redemption 2

ميكانيكية اللعب

يوجد ثلاث مؤشر تتحكم بشكل رئيسي في ميكانيكية اللعب، وهي Health و Stamina و Dead Eye، بالطبع Health مؤشر حياة، و Stamina مؤشر الطاقة (ينفذ عند الركد مثلاً)، و مؤشر Dead Eye وهي قدرة الشخصية على إبطاء الوقت أثناء التصويب على الأعداء.

الأمر الرائع الذي تضيفه اللعبة إلى هذه المؤشرات، هي تأثير العوامل الخارجية عليها، فمثلاً في حال كانت شخصيتك لم تأكل منذ فترة طويلة فسينخفض مؤشر Stamina. و لذلك تجبرك اللعبة على الانتباه للتفاصيل الصغيرة الموجودة فيها.

Red Dead Redemption 2

بالنسبة للتحكم بالشخصية فهي سلسلة التحكم و الصعود و النزول من الأحصنة أو العربة يبدو أكثر واقعية من أي وقت مضى حيث أضافت الشركة تفاصيل أكبر بحركة الشخصية أثناء الصعود أو النزول من المركبة.

الرسوميات 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بشكل عام لم تعاني أي لعبة من العاب Rockstar من مشاكل بالرسوميات مقارنة بقدرات باقي الألعاب في نفس سنة انتاجها، و لكن بشكل خاص لعبة Red Dead Redemption 2 تبدوا واقعية بفضل التفاصيل الصغيرة الموجودة باللعبة، فعند المرور على الثلج يمكنك ترك أثر واضح، و حتى في بعض الأماكن اللعبة تستغل هذا الأثر لكي يعرف المستخدم طريق العودة.

ناهيك عن البيئة المختلفة التي تقدمها اللعبة، فبالإضافة إلى البيئة الثلجية هناك بيئة الغابة و بيئة الصحراء و جميعها يبدوا أكثر من رائع. و نظام الساعات الموجود ضمن اللعبة يضيف جمالية خاصة لبعض الأماكن باللعبة.

التقييم النهائي

 

أظن هناك درس للتعلمه شركات تطوير الالعاب من شركة Rockstar وهو أنه ليس من الضرور إطلاق إصدارات سنوية من اللعبة كي تكون ناجحة، فمن الأفضل منح اللعبة وقتاً أطول للتطوير و اختبارها جيداً قبل إطلاقها.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق