برامج و تطبيقات

متصفح إيدج Edge الجديد ببنية كروميوم أصبح متاح للتحميل | مايكروسوفت تطرح نسخة جديدة من متصفح إيدج ببنية كروميوم

في تسعينيات القرن الماضي وعندما كانت شركة مايكروسوفت تغزو بيوت العالم بنظام تشغيلها ويندوز وأجهزة الكمبيوتر الشخصي التي تعمل على هذا النظام، كان الخيار الرئيسي لمعظم مستخدمي الإنترنت هو متصفح إنترنت إكسبلورر  Internet Explorer وذلك كونه يأتي محمل مسبقاً مع نظام ويندوز.

ولكن مع مرور الوقت أصبح المتصفح قديم وظهرت العديد من المتصفحات المنافسة التي أخذت المركز الأول من متصفح إنترنت إكسبلورر Internet Explorer. وربما من أشهر هذه المتصفحات هو متصفح غوغل كروم Google Chrome الذي يعتمد بالأساس على بنية كروميوم Chromium مفتوحة المصدر!

وتدريجاً أصبحت العديد من مواقع الويب تختبر توافقية مواقعها على المتصفحات التي تستخدم بنية كروميوم وذلك يعود لانتشار العديد من المتصفحات التي تستخدمه كبنية رئيسية. وهذا أدى إلى توقف دعم العديد من المواقع لباقى البنى الرئيسي التي تستخدمها باقي المتصفحات مثل Edge HTML و Gecko (التي يستخدمها متصفح Firefox).

واليوم اصبحت النسخة الأولية من متصفح إيدج Edge الجديد التي تستخدم بنية كروميوم متاحة للتحميل وبشكل رسمي.

حيث قامت مايكروسوفت بإطلاق نسختين تجريبيتين للتحميل حملت الأولى اسم Canary والثانية Developer.

وبالفعل فإن كنت تريد تجربة البنية الجديدة من المتصفح فبإمكانك تحميلها مباشرة من على موقع Microsoft Edge Insider، حيث تتواجد النسختين Canary و Developer.

مايكروسوفت تستجيب لطلبات المستخدمين!

كانت الشركة سابقاً تسعى لفرض خدماتها على المستخدم دون الاستفسار عن رأيه الشخصي أو إن كان يريد استخدام خدماتها بالأساس، وهذا ما دفع العديد من المستخدمين للابتعاد عن منتجات مايكروسوفت المختلفة!

ولكن مؤخراً وبعد تنحي الرئيس التنفيذي السابق ستيف بالمر Steve Ballmer واستلام ساتيا ناديلا Satya Nadella تحولت سياسة الشركة بشكل جذري وملحوظ!

وبالفعل هذا يبدو واضحاً بطريقة تعامل الشركة مع مشروع متصفح كروميوم، حيث قبلت الشركة على 150 التزام لكي تستطيع استخدام بنية كروميوم في متصفحها الجديد، إضافةً لتوعد الشركة بدعم المشروع والعمل على تحديثه وتحسينه.

وجميعنا يعلم أن متصفح غوغل كروم يستخدم بنية كروميوم أي بمعنى آخر حالياً كل من مايكروسوفت وغوغل تقدم المساعدة لبعضها.

المصدر: 1

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق