تكنولوجيا

ما هو GDPR ؟ ولماذا عليك القلق حول بيانتك الشخصية الموجودة على الأنترنت

مئات الآلاف من الشركات تعتمد على الربح من الإعلانات التي تنشرها على الأنترنت، و لكي تكون هذه الإعلانات فعالة أكثر تلجأ العديد من الشركات الآخرى بجمع و تحليل بيانات المستخدمين ثم تقوم ببيع هذه البيانات لشركات الإعلان، وبهذا يمكن استهداف و معرفة كل ما يفضله مستخدم الأنترنت. لكن ما هي المعلومات التي تجمعها عنا هذه الشركات و هل يحق لها مشاركتها أو بيعها لشركات أخرى؟

اللائحة العامة لحماية البيانات-GDPR

أعلن الاتحاد الأوربي في عام ٢٠١٦ عن قائمة قوانين تحد من جمع بيانات المستخدم و يجب على هذه الشركات اتباعها، و في حال مخالفة هذه القوانين يمكن معاقبة هذه الشركات و تغريمها مادياً بنسبة ٤٪ من أرباح الشركة الكلية، و قد تبدو هذه نسبة قليلة لكن في حال تغريم شركة كبيرة (أمازون مثلاً) فقد تصل الغرامة إلى ٧ مليار دولار.

لكن أعطى الاتحاد الأوروبي لهذه الشركات مهلة حتى تاريخ ٢٥ أيار ٢٠١٨ قبل أن يقوم بتطبيق هذه القوانين، ولذلك نرى مؤخراً العديد من رسائل البريد الالكتروني التي ترسل للمستخدمين حول تحديث قوانين الخدمات و التفاقيات.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كيف ستقوم هذه اللائحة و القوانين بحماية معلوماتي ؟

على الرغم من وجود عدة قوانين سابقاً حول حماية معلومات المستخدم، إلا أن اللائحة العامة لحماية البيانات تنص القوانين الأكثر صرامة منذ اطلاق الانترنت. فبدايةً أي شركة بتقوم بجمع المعلومات عن أي مواطن أوروبي، عليها أن تصرح بذلك، و بإمكان أي مواطن إزالة هذه المعلومات بشكل نهائي من الشركة و طلب رؤية جميع المعلومات التي قامت الشركة بجمعها عنه. هذه القوانين من شأنها أن تحمي معلومات المواطنين بشكل كبير وبدورها ستؤثر على الشركات التي تقوم بجمع المعلومات عن المستخدمين بدون قيود و بيعها.

و قد قامت العديد من الشركات بالفعل بتحديث اتفاقية المستخدم و طريقة جمعها للمعلومات، و من المتوقع أن نرى العديد من طلبات الأذونات عند زيارتنا أي موقع يقوم بجمع المعلومات و بالتأكيد هذا الأمر يفيد المستخدم فبدلاً من جمع المعلومات عنه بشكل تلقائي دون علمه سيصبح المستخدم على معرفة تامة بكل المعلومات التي تُجمع عنه و لماذا.

من شأن هذه القوانين حماية المستخدمين في الدول الأوروبية و لكن لا يزال هناك العديد من الدول التي لا تقوم بمحاسبة مثل هذه الشركات و على الرغم من أن سياسة هذه المواقع ستتغير للأفضل إلا أننا لم نرى أي تغير حقيقي في الخدمات التي تقدمها المواقع.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق