حواسيب

لابتوبات المستقبل ستعمل لمدة أطول تصل إلى 25 ساعة بفضل معالجات إنتل الجديدة

تعاني شركة إنتل من مواجهة كبيرة في مجال المعالجات، فمن ناحية هناك شركة إي أم دي – AMD ومنافستها في مجال أجهزة الحاسوب، والشركات التي تستخدم بنية ARM في الأجهزة المحمولة. ولذلك شركة إنتل مضطرة للبحث عن أساليب وأدوات أخرى لمواصلة تطوير معالجاتها لدفع المنافسة أكثر، والجيل القادم من معالجات الشركة سيركز على تحسين استهلاك البطارية بشكل كبير حيث سيسمح للحواسب المحمولة العمل حتى 25 ساعة كحد أقصى على شحنة واحدة مقارنة بالمعدلات الحالية التي تصل في أحسن أحوالها إلى 15 ساعة.

ستستخدم معالجات إنتل بنية جديدة لكي تستطيع تقديم عمر بطارية أطول

 وبحسب إنتل فإن معمارية الجيل الجديد من المعالجات تحمل اسم Sunny Cove، وستحصل على تحسينات كبيرة على مستوى الأداء والاستجابة ودعم الذكاء الاصطناعي والتكامل وعمر البطارية.

وستتيح معالجات إنتل القادمة تصغير قياس وأحجام الحواسب المحمولة وجعلها أكثر نحافة من خلال تقليل عدد المكونات مثل منافذ Thunderbolt 3 وحتى الحاجة لسماكة أقل للوحة الأم تصل حتى 7.5 ملم.

واستعرضت انتل أثناء مشاركتها في معرض CES لهذا العام مجموعة واسعة من معالجاتها القادمة لمختلف الأجهزة وحتى السيارات الذكية. ومن بين أحدث المعالجات القادمة تلك التي ستدعم الحواسب المتحولة ما بين محمولة ولوحية وكذلك الحواسب المكتبية التي يمكن تبريدها بالسوائل.

وسيكون معالج Ice Lake المصنوع بدقة 10 نانومتر أول معالجات معمارية Sunny Cove والذي يسمح بإجراء العمليات على التوازي.

ولن تتخلى إنتل عن معالجاتها الأقل أداءاً من سلسلة Atom حيث ستطلق شريحة Tremont هذا العام.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق