بصريات

كل ما تريد معرفته عن تحدي مومو وهل هو حقيقي؟

للأسف في زمن السرعة والإنترنت تنتشر الأخبار الصحيحة والكاذبة بسرعة هائلة، وسواء كان الخبر الذي يستمع إليه المتابع صحيح أم كاذب فهذه المهمة تقع على عاتقه وليس الجهة التي قامت بنشر الخبر!

وقد استمعنا سابقاً عن لعبة الحوت الأزرق ولعبة مريم التي تسببتا بحسب العديد من المصادر بمقتل عدد كبير من الأطفال. واليوم يوجد تحدي مومو الذي بحسب العديد من المصادر تسبب أيضاً بمقتل العديد من الأطفال.

ولكن ما هي حقيقة تحدي مومو؟

بدأت القصة في موقع يوتيوب الذي يزوره ملايين الزوار يومياً ومن ضمنهم الأطفال، وكما نعلم جميعاً أن الموقع يجني الأرباح من الإعلانات التي تظهر قبل عرض الفيديو وأثناء عرضه، ولكن تفاجئ ذوي بعض الأطفال عندما شاهدو مخلوق غريب يظهر في بعض الإعلانات لقنوات تستهدف الأطفال.

يقوم هذا المخلوق بالطلب من الأطفال القيام بمهام غريبة ومؤذية مثل تشغيل موقد الغاز أثناء انشغال الأهل، أو القيام بإذاء أنفسهم.

وبالقعل فقد سجلت أول حالة انتحار من التحدي سابقاً في عام 2018 بحسب ما ذكر موقع The Mena Tech عندما كان الظهور الأول للحدي.

ولكن أكد موقع يوتيوب أنه لم يتم الإبلاغ عن أي مقطع فيديو في الموقع يحتوي على هذا المحتوى.

كما ذكرت بعض المواقع عن قيام بعض الأطفال بتلقي رسائل على تطبيق المراسلة الشهير واتساب Whatsapp تطلب منهم القيام بأمور غريبة وإرسال صور مرعبة تسبب الاضطراب للأطفال.

الفيديو التالي يظهر شخصية من موقع يوتيوب وهو يقوم بتجربة تحدي مومو.  للأسف من الصعب التأكد من مصداقية الفيديو

تحدي مومو من حادثة صغيرة في عام 2018 إلى ضجة إعلامية كبيرة في 2019

ولكن بالطبع كما هو الحال مع أي خبر يمس سلامة الأطفال، فقد حصل تحدي مومو على ضجة إعلامية كبيرة وتغطية واسعة، مما زاد من شهرة التحدي ومخاوف الآباء على سلامة أبنائهم.

وبالفعل فقد ساهمت مواقع التوعية في نشر هذا التحدي المؤذي للأطفال، بهدف التوعية.

كيف أقوم بحماية طفلي من تحدي مومو؟

مثل هذه التحديات تستغل نقطة الضعف الموجودة لدينا جميعاً، وهي تلبية مطالب الأطفال للتخلص من الشكاوى والإزعاج. وأصبح العديد من الأطفال يستخدمون الأجهزة الذكية بشكل يومي، الأمر الذي يجعلهم عرضة لمثل هذه المخاطر. إذاً لا بد من الرقابة الأبوية على ما يعرض على الأطفال.

ومن ثم يجب انتقاء تطبيقات محددة فقط مناسبة لعمر الأطفال، إضافةً لتوعية الطفل حول مشاركة معلوماتهم الشخصية والخصوصية.

وأخيراً لا بد من التحدث مع الأطفال والتجارب التي يواجهوها وخاصةً على الإنترنت، وحتى سؤال الطفل ماذا يجذبهم في تطبيق أو لعبة معينة.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق