عام

حرب كوالكوم وأبل | أبل تصرح أن كوالكوم رفضت بيعها أي قطع لهواتفها الأخيرة

بعد مشاكل كبيرة بين شركتي كوالكوم وأبل إنتهت بمنع بيع لأجهزة أبل في كل من الصين وألمانيا، تعود أبل في تصريحها الأخير تقول أن كوالكوم امتنعت عن بيعها شرائح مودم بسبب رفع أبل قضية احتكار ضد كوالكوم.

بالفعل المشاكل بين هاتين الشركتين عميقة، وأثناء شهادة جيف ويليامز – Jeff Williams مدير العمليات في أبل صرح أن شركته (أبل) كانت تنوي أن تحصل على شرائح المودم من مصدرين مختلفين وهما إنتل وكوالكوم، ولكن رفضت كوالكوم تزويد أبل بهذه الرقاقات، الأمر الذي جعل أبل تضطر لطلب المزيد من إنتل.

والمشكلة تكمن في كون كوالكوم متفوقة على إنتل في مجال شرائح الاتصال وخاصةً شرائح اتصال الجيل الخامس، حيث أعلنت كوالكوم عن شرائحها التي تدعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس وجعلتها متاحة لبعض الشركات، فيما إنتل لاتزال إلى الآن تطورها وتعمل عليها.

وهذا يعني أن هواتف أبل القادمة لن تستطيع أن تستفيد من خدمات الجيل الخامس مما يجعلها متأخرة عن باقي الهواتف من مختلف الشركات.

تقنيات كوالكوم مكلفة!

وتحدث ويليامز عن مشكلة كوالكوم ونظام الولاء (Loyalty) الذي بحاجة أبل أن تدفعه لكوالكوم لقاء كل جهاز، حيث ستضطر أبل دفع ٧٫٥ دولار مقابل كل جهاز يستخدم مودم كوالكوم، وهذا مبلغ كبير خاصةً أن أبل كانت عرضت على الشركة مبلغ 1.5 دولار فقط مقابل كل جهاز.

وهذا يعني أن كوالكوم ترغب من أبل دفع خمسة أضعاف المبلغ التي ترغب أبل بدفعه.

وأضاف ويليمز أخيراً أن شركته تعرضت لخيارين صعبين: وهما إما دفع ما تريده كوالكوم من أجل رقاقاتها أو البقاء دون شريحة اتصال ومقاضاة الشركة. جميعنا يعرف ماذا اختارت أبل.

ما تطلبه كوالكوم غير منطقي قال ويليمز، فهي تريد الحصول على ٥٪ من قيمة كل جهاز أيفون، وبالنهاية على الرغم من أن أبل رضيت بدفع مبلغ ٧٫٥ دولار لكوالكوم، إلا أنه بوجهة نظر أبل هذا المبلغ كبير جداً.

ولكن من الناحية الأخرى، فهذه التقنية تابعة لكوالكوم وهي لها حرية مطلقة بطلب ماتريده مقابل هذه التقنية.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق