تكنولوجيا

بعد فضيحة تسريب معلومات مستخدمي شبكة فيس بوك، ماهي التغيرات التي قامت بها الشبكة لحماية مستخدميها

الأسابيع الماضية لم تكن الأفضل لشبكة فيس بوك وخصوصاً بعد تعرض معلومات أكثر من 50 مليون مستخدم للسرقة و الاستخدام الغير قانوني من قبل شركة كامبريدج أناليتكا-Cambridge Analytica. لكن بعد اعتذار مؤسس شبكة فيس بوك مارك زوكربيرج-Mark Zuckerberg عن الحادثة التي حصلت و توعده بحماية معلومات المستخدمين، ما هي الإجرائات التي اتبعتها الشبكة لحماية معلومات المستخدمين إلى الآن.

إمكانية معرفة معلومات المستخدم الشخصية التي تقوم الشبكة بجمعها بسهولة

 قام مارك زوكربيرج بالإعلان عن ميزة جديدة ستقدمها الشبكة لتمكن المستحدمين من رؤية المعلومات الشخصية التي تقوم الشركة بجمعها و مع من يتم مشاركة هذه المعلومات، إضافةً إلى كيفية إزالة هذه المعلومات. لكن هل هذا تغير مجدي؟

لطالما كانت الشركة تجمع معلومات شخصية عن مستخدميها وهي لم توقف هذه العملية إلى الآن، لكن كل ما قامت به هو جعل المستخدم قادر على رؤية ما يتم جمعه من معلومات شخصية عنه.

إيقاف اللأطراف الثالثة من تزويد المعلومات للدعايات الموجهة

من أهم الأسباب التي تجعل شبكة فيس بوك مشروع مربح هي جمع المعلومات عن المستخدم و استعمالها لتوجيه دعايات مخصصة له. وهذا كان يتم سابقاً عبر أحد هذه الطرق:

. استخدام المعلومات الشخصية من الموقع نفسه، حيث يتم استخدام المعلومات الشخصية للمستخدم المتاحة عبر الموقع واستخدامها لتوجيه الإعلانات.

. استخدام المعلومات الشخصية من أطراف ثالثة مثل تطبيقات أو خدمات التي تقوم بجمع معلومات وتحركات المستخدم حتى وإن كان لا يملك اتصال بالأنترنت. إحدى أشهر الشركات التي تقوم بتزويد المعلومات عن مستخدم لتوجيه دعايات له شركة اكسبريان-Experian وَ أكسيوم-Acxiom.

تقوم العديد من الشركات الصغيرة التي تستفيد من توجيه إعلاناتها لأشخاص معينين من هذه الشركات التي تحتوي على قاعدة بيانات كبيرة للمستخدمين على الأنترنت وإيقاف مثل هذه الخدمات قد يؤثر سلباً على الشركات الصغيرة التي تريد أن تعرض منتجاتها على شريحة أكبر من المستخدمين. لكن بالوقت نفسه إيقاف مثل هذه الخدمات من شأنه أن يحمي معلومات المستخدمين حتى وإن كان ذلك على حساب الإعلانات الموجهة.

هل هذه الإجرائات كافية؟

ما حدث لموقع فيس بوك هي كارثة كانت على وشك أن تقع في أي وقت و موقع فيس بوك ليس الموقع الوحيد الذي يقوم بجمع معلومات عن مستخدميه و استخدامها في توجيه الإعلانات، لكنه بسبب شهرته و عدد مستخدميه الكبير فقد تأثر عدد كبير من مستخدميه بهذه الفضيحة.

و لا يمكن نكران أن بعض اللوم يقع على المستخدم لعدم قراءته لشروط استخدام الخدمة (غالباً ما يتم تجاهل قراءة شروط الخدمة بسبب طولها) وهذا ما تقوم الشركات باستغلاله فهي غالباً ما تقوم بوضع بند جمع المعلومات في منتصف الشروط استخدام الخدمة.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق